3347 - كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس ، فقال : بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا –وقرأ عليهم الآية - فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله عز وجل ، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
الراوي: عبادة بن الصامت - خلاصة الدرجة: لم أسمع في الحدود أبين من هذا - المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: الأم - الصفحة أو الرقم: 7/349
--------------------------------------------------------------------------------
3993 - كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس ، فقال : بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا –وقرأ عليهم الآية - فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله عز وجل ، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
الراوي: عبادة بن الصامت - خلاصة الدرجة: لم أسمع في الحدود أبين من هذا - المحدث: الإمام الشافعي - المصدر: الأم - الصفحة أو الرقم: 7/349
--------------------------------------------------------------------------------
124415 - فائت الذي هو خير فهو كفارته
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: مرفوع و[فيه] يحيى بن عبيد الله أحاديثه مناكير وأبوه لا يعرف - المحدث: الإمام أحمد - المصدر: السنن الصغير - الصفحة أو الرقم: 4/97
--------------------------------------------------------------------------------
147166 - لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: أفسدوا علينا هذا الحديث - المحدث: الإمام أحمد - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3290
--------------------------------------------------------------------------------
189235 - كفارة المجلس واللغو إذا قام العبد أن يقول سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: هذا حديث جليل - المحدث: البخاري - المصدر: الإرشاد - الصفحة أو الرقم: 3/960
--------------------------------------------------------------------------------
1580 - ويلكم أو ويحكم - قال شعبة : شك هو - لا ترجعوا بعدي كفارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: [أورده في صحيحه] وقال : وقال النضر عن شعبة ويحكم . وقال عمر بن محمد عن أبيه ويلكم أو ويحكم - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6166
--------------------------------------------------------------------------------
120027 - قدم وفد عبد القيس ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا هذا الحي من ربيعة ، بيننا وبينك كفار مضر ، فلسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام ، فمرنا بأمر نأخذ به وندعو إليه من وراءنا ، قال : ( آمركم بأربع ، وأنهاكم عن أربع ، الإيمان بالله : شهادة أن لا إله إلا الله - وعقد بيده - وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصيام رمضان ، وأن تؤدوا لله خمس ما غنمتم . وأنهاكم عن الدباء ، والنقير ، والحنتم ، والمزفت ) .
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3095
--------------------------------------------------------------------------------
119676 - أن ابن عمر رضي الله عنهما ، دخل ابنه عبد الله بن عبد الله ، وظهره في الدار ، فقال : إني لا آمن أن يكون العام بين الناس قتال ، فيصدوك عن البيت ، فلو أقمت ؟ فقال : قد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحال كفار قريش بينه وبين البيت ، فإن حيل بيني وبينه أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } . ثم قال : أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا ، قال : ثم قدم ، فطاف لهما طوافا واحدا .
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1639
--------------------------------------------------------------------------------
117825 - أن أباها لا يحنث في يمين ، حتى أنزل الله كفارة اليمين ، قال أبو بكر : لا أرى يمينا أرى غيرها خيرا منها إلا قبلت رخصة الله ، وفعلت الذي هو خير .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4614
--------------------------------------------------------------------------------
117782 - [ عن ] ابن عباس : { ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا } . قال : هم كفار أهل مكة .
الراوي: عطاء - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4700
--------------------------------------------------------------------------------
117508 - قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع : ( استنصت الناس ) . ثم قال : ( لا ترجعوا بعدي كفارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض ) .
الراوي: جرير بن عبدالله - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7080
--------------------------------------------------------------------------------
117507 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال : ( ألا تدرون أي يوم هذا ) . قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، فقال : ( أليس بيوم النحر ) . قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : ( أي بلد هذا ، أليست بالبلدة ) . قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : ( فإن دماءكم ، وأموالكم ، وأعراضكم ، وأبشاركم ، عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ، ألا هل بلغت ) . قلنا : نعم ، قال : ( اللهم اشهد ، فليبلغ الشاهد الغائب ، فإنه رب مبلغ يبلغه من هو أوعى له ) . فكان كذلك ، قال : ( لا ترجعوا بعدي كفارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض ) . فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي ، حين حرقه جارية بن قدامة ، قال : أشرفوا على أبي بكرة ، فقالوا : هذا أبو بكرة يراك ، قال عبد الرحمن : فحدثتني أمي ، عن أبي بكرة أنه قال : لو دخلوا علي ما بهشت بقصبة .
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7078
--------------------------------------------------------------------------------
117458 - عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم ، قال : ( لكل عمل كفارة ، والصوم لي وأنا أجزي به ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7538
--------------------------------------------------------------------------------
117405 - أن أناسا من أهل الشرك ، كانوا قد قتلوا وأكثروا ، وزنوا وأكثروا ، فأتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن الذين تقول وتدعو إليه لحسن ، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة ، فنزل : { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون } . ونزل : { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله } .
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4810
--------------------------------------------------------------------------------
117181 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام ، وبعث بكتابه إليه مع دحية الكلبي ، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفعه إلى عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر ، وكان قيصر لما كشف الله عنه جنود فارس ، مشى من حمص إلى إيلياء شكرا لما أبلاه الله ، فلما جاء قيصر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال حين قرأه : التمسوا لي ها هنا أحدا من قومه ، لأسألهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن عباس : فأخبرني أبو سفيان : أنه كان بالشأم في رجال من قريش قدموا تجارا ، في المدة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش ، قال أبو سفيان : فوجدنا رسول قيصر ببعض الشأم ، فانطلق بي وبأصحابي ، حتى قدمنا إيلياء فأدخلنا عليه ، فإذا هو جالس في مجلس ملكه ، وعليه التاج ، وإذا حوله عظماء الروم ، فقال لترجمانه : سلهم أيهم أقرب نسبا إلى هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي ، قال أبو سفيان : فقلت : أنا أقربهم إليه نسبا ، قال : ما قرابة ما بينك وبينه ؟ فقلت : هو ابن عمي ، وليس في الركب يومئذ أحد من بني عبد مناف غيري ، فقال قيصر : أدنوه ، وأمر بأصحابي فجعلوا خلف ظهري عند كتفي ، ثم قال لترجمانه : قل لأصحابه : إني سائل هذا الرجل عن الذي يزعم أنه نبي ، فإن كذب فكذبوه ، قال أبو سفيان : والله لولا الحياء يومئذ ، من أن يأثر أصحابي عني الكذب ، لكذبته حين سألني عنه ، ولكني استحييت أن يأثروا الكذب عني فصدقته ، ثم قال لترجمانه : قل له كيف نسب هذا الرجل فيكم ؟ قلت : هو فينا ذو نسب ، قال : فهل قال هذا القول أحد منكم قبله ؟ قلت : لا ، فقال : كنتم تتهمونه على الكذب قبل أن يقول ما قال ؟ قلت : لا ، قال : فهل كان من آبائه من ملك ؟ قلت : لا ، قال : فأشراف الناس يتبعونه أن ضعفاؤهم ؟ قلت : بل ضعفاؤهم ، قال : فيزيدون أو ينقصون ؟ قلت : بل يزيدون ، قال : فهل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ قلت : لا ، قال : فهل يغدر ؟ قلت : لا ، ونحن الآن منه في مدة نحن نخاف أن يغدر - قال أبو سفيان : ولم يمكني كلمة أن أدخل فيها شيئا أنتقصه به لا أخاف أن تؤثر عني غيرها - قال : فهل قاتلتموه أو قاتلكم ؟ قلت : نعم ، قال : فكيف كانت حربه وحربكم ؟ قلت : كانت دولا وسجالا ، يدال علينا المرة وندال عليه الأخرى ، قال فماذا يأمركم ؟ قال : يأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا ، وينهانا عما كان يعبد أباؤنا ، ويأمرنا بالصلاة ، والصدقة ، والعفاف ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانة . فقال لترجمانه حين قلت ذلك له : قل له : إني سألتك عن نسبه فيكم فزعمت أنه ذو نسب ، وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها ، وسألتك : هل قال أحد منكم هذا القول قبله ، فزعمت أن لا ، فقلت : لو كان أحد منكم قال هذا القول قبله ، قلت رجل يأتم بقول قد قيل قبله ، وسألتك : هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ، فزعمت أن لا ، فعرفت أنه لم ليدع الكذب على الناس ويكذب على الله ، وسألتك : هل كان من آبائه من ملك ، فزعمت أن لا ، فقلت لو كان من آبائه ملك ، قلت يطلب ملك آبائه ، وسألتك : أشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم ، فزعمت أن ضعفاؤهم اتبعوه ، وهم أتباع الرسل ، وسألتك : هل يزيدون أو ينقصون ، فزعمت أنهم يزيدون ، وكذلك الإيمان حتى يتم ، وسألتك هل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ، فزعمت أن لا ، فكذلك الإيمان حين تخلط بشاشته القلوب لا يسخطه أحد ، وسألتك هل يغدر ، فزعمت أن لا ، وكذلك الرسل لا يغدرون ، وسألتك : هل قاتلتموه وقاتلكم ، فزعمت أن قد فعل ، وأن حربكم وحربه تكون دولا ، ويدال عليكم المرة وتدالون عليه الأخرى ، وكذلك الرسل تبتلى وتكون لها العاقبة ، وسألتك : بماذا يأمركم ، فزعمت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم ، ويأمركم بالصلاة ، والصدق والعفاف ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانة ، قال : وهذه صفة النبي ، قد كنت أعلم أنه خارج ، ولكن لم أظن أنه منكم ، وإن يك ما قلت حقا ، فيوشك أن يملك موضع قدمي هاتين ، ولو أرجو أن أخلص إليه لتجشمت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت قدميه . قال أبو سفيان : ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرئ فإذا فيه : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد عبد الله ورسوله ، إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد : فإني أدعوك بدعاية الإسلام ، أسلم تسلم ، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين ، فإن توليت فعليك إثم الأريسيين ، و: { يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون } ) . قال أبو سفيان : فلما أن قضى مقالته علت أصوات الذين من حوله من عظماء الروم ، وكثر لغطهم ، فلا أدري ما قالوا ، وأمر بنا فأخرجنا ، فلما أن خرجت مع أصحابي وخلوت بهم ، قلت لهم : لقد أمر أمر ابن أبي كبشة ، هذا ملك بني الأصفر يخافه ، قال أبو سفيان : والله ما زلت ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر ، حتى أدخل الله قلبي الإسلام وأنا كاره .
الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2941